۝ من سيغادر القلعة الكاتالونية أولاً ,, رايكارد أم

اذهب الى الأسفل

۝ من سيغادر القلعة الكاتالونية أولاً ,, رايكارد أم

مُساهمة من طرف attab في الجمعة ديسمبر 07, 2007 12:39 am

بســم الله الرحمــن الرحيــم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلسن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وعلـى آلـه وصحبـه أجمعيــن


ان شاء الله ان ينال راضاكم



RONALDENHO ? RAJKARD



لم تكن بداية الموسم الجديد كما يشتهيها عشاق النادي الكاتالوني الذي وجد نفسه محاصراً بدوامة من المشاكل والصعاب بعضها لم يكن وليد اللحظة وإنما له امتدادات وجذور من الموسم الماضي ,,
وعلى الرغم من الإنفاق الكبير في سوق الإنتقالات الصيفية وتعزيز صفوف الفريق بالعديد من اللاعبين إلا أن عروض البارسا (

( خارج الـــ كامب نو )) لم ترق إلى المستوى المأمول ,, وسائل الإعلام الكاتالونية انقسمت ( في بداية الأمر ) فيما بينها حول

هوية الشخص الذي يجب أن تلقي عليه الائمة , فالبعض وجد أن المدرب الهولندي فرانك رايكارد يتحمل المسؤولية من خلال

بعض القراءات التكتيكية الخاطئة , وأسلوب التعامل مع النجوم , في حين رأى البعض الآخر أن تراجع أداء النجم البرازيلي

رونالدينهو بات يكلّف الفريق فاتورة باهظة لا يمكن تحملها ولا سيما أن البدائل باتت متوفرة حيث نجح رايكارد بإيجاد توليفة قادرة

على الفوز من دون تواجد الساحر البرازيلي ,


وجاء تغيب روني عن معظم مباريات هذا الموسم حيث أننا أصبحنا نراه قد أصبح صديقاً جديداً لدكة البدلاء واستبداله

في ثلاث من المباريات الأربع التي خاضها الفريق في بداية هذا الموسم ليفتح الباب مشرعاً أمام جدل قد لا ينتهي

إلا بحلول الصيف القادم أو حتى قبل ذلك كيف لا وإن نادي تشلسي اللندني مصرّ على خطف توقيع روني وجلبه

إلى قلعة الستامفورد بريج ,







أما فحوى هذ الجدل فهي : من سيحزم حقائبه أولاً ويغادر القلعة الكاتالونية رايكارد أم رونالدينهو ؟!.






لا يعد فرانك رايكارد ورونالدينهو بغريبين عن الانتقادات الجماهيرة أو الإعلامية فمتنذ أن وطأت قدمهما القلعة الكاتالونية واجها

جملة من الصعوبات في التعامل مع الإنتقادات ولا سيما في الأشهر الستة الأولى من الموسم الأول , والتي عرفت تقهق البارسا

على سلم الترتيب حتى وصل إلى المركز الرابع عشر في إحدى جولات مرحلة الذهاب , فطالبت الجماهير برأس رايكارد الذي

بدا وأنه يهدد مشروع خوان لابورتا لتجديد الفريق الذي غاب عنه لقب الليغا منذ العام 1999 ,


ولم يسلم رونالدينهو القادم من باريس سان جيرمان الفرنسي من عاصفة الإنتقادات وخاصة أنه لم يحمل

مع التأثير المطلوب ,


بعد أربعة مواسم يجد الاثنان نفسيهما تحت وقع نيران الانتقادات مرة أخرى وما يجعل من التجربة الحالية أشد

وأعنف أنها تأتي من الصحافة الكاتالونية وليس من الصحافة المدريدية فحسب ,
فرانك رايكارد أعي ( بحسب مصدر غير رسمي ) فرصة أخيرة من خلال اجتماع مجلس الإدارة لكي يطور الرفيق أو يبدأ

بالبحث عن عمل جديد , لكن بعد النتائج المقبولة نوعاً ما في الفترة الأخيرة أزالت السكين من فوق رقبة رايكارد ,, لتتجه

الأنظار نحو النجم البرازيلي الذي تحول من لاعب لا يمكن المساس به إلى لاعب يلب منه تطوير أدائه حتى يتمكن من

حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لمدة 90 دقيقة كاملة !! ,
تصريحات رايكارد الأخيرة تزامنت مع تقارير تؤكد أن روني عاد إلى حياة اللهو والسهر التي أعتاد عليها في باريس

, وبأن قرار حرمانه من اللعب في أحدى مباريات الفريق أمام أشبيلية وبعدها سرقسطة لم يكن بسبب الإصابة

ولكن بسبب رفض المدرب الهولندي إشراكه بعد وصول روني إلى التدريب في حالة غير عادية , وتبين لاحقاً أن رونالدينهو

قد أمضى الليلة السابقة في أحد النوادي الليلية ,
المتتبع لأخبار النادي الكاتالوني بات يلاحظ حرص مسؤوليه على رسم الصورة الوردية عن حال الفريق ولاعبيه وعدم تداول

ما يدور في الكواليس عبر صفحات وسائل الإعلام ( وهو أمر طبيعي للغاية ) ,, ولكن ما يتسرب بين الحين والآخر يؤكد

أولاً وجود بعض التفنات والصرعات الداخيلية غير المتوقعة , وثانياً أن ليس كل مايصدر عن أعضاء مجلس الإدارة من

بيانات وتصريحات أن يكون صحيحاً بالضرورة






طاحونة الشائعات



رلم تكد جماهير البارسا تهنأ بإغلاق سوق الإنتقالات الصيفية لأبوابها حتى ترتاح من الشائعات التي ربطت عدداً

من نجومها أمثال (( ديكو و اكزافي وانييستا ورونالدينهو بأندية مثل الميلان وتشلسي ,


حتى دارت طاحونة الشائعات مجدداً بعيد استبدال رونالدينهو أكثر من مرة منذ بداية الموسم , حيث أخرجه

رايكارد من معظم المباريات ,
الشائعات لم تنفك تثقل كاهل النجم البرازيلي منذ أن ترنح البارسا وتصدر ريال مدريد أواخر الموسم الماضي , ويذكر

الجميع كم أثرت الصورة الشهيرة التي أظهرت زيادة وزنه والتي تناولتها الصحف العالمية على نفسيته وتركيزه ,


أما آخر فكانت رغبة رونالدينهو في الخروج من البارسا (( بحسب ماذكرت صحيفة الـــ صــن البريطانية )) والإنتقال

إلى نادي تشلسي الذي دأب على إغراء النجم البرازيلي بالأموال ,, في الوقت الذي أكدت فيه صحيفة الـــ لاغازيتا ديللو

سبور الإيطالية أن رونالدينهو أبلغ شقيقه ووكيل أعماله روبرت دي أسيس بأنه يفضل الميلان على تشلسي ,,


وبما أنه (( لا دخان بدون نار )) فقد سارع رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا إلى مكالمة شقيق رونالدينهو

حيث دام الاتصال لأكثر من ساعتين بحسب المصادر الأخبارية , اتفق بعدها الطرفان على الخروج بتصريح وردي

( كالعادة ) أكد من خلالها الطرفان أن رونالدينهو ليس للبيع وبأنه ملتزم بعقد مع الفريق ,, ولكن يبقى

السؤال هل أنتهت الأزمة فعلاً ؟!.







حملة منظمة


أفكار كثيرة طرحت وبعضها متعلق بمستقبل المدرب الهولندي " فرانك رايكارد " مع الفريق , ومن بين هذه الأفكار أن برشلونة

بحاجة إلى ثورة تغيير من نوع مختلف إذا ما فشل في إحراز الألقاب في الموسم الحالي , وهذه الثورة تعني أستبدال رأس اتلفريق

وهو المدرب ,, أو أبرز النجوم ,,
ويعي كلاً من رايكارد ورونالدينو هذه الحقيقة تماماً لذا فقد توترت العلاقة بين الأنثنين زلا سيما بعدما حذف الأول أسم روني من

قائمة (( المدللين )) وبات يشدد عليه في حضور التدريبات وعدم التغيب عنها ,, ومن تسعفه ذاكرته فإن رونالدينهو لا يهوى

التمرن بشكل يومي , وكان يتذمر من التدريبات القاسية على الدوام ( صرخ في وجه رايكارد خلال الجولة الأسيوية قائلاً له

" هذه ليست حياة " ,,
ولا شك أن رايكارد ومسؤولي الفريق يتحملون جزءاً كبيراً من ( دلع ) رونالدينهو حيث سمحوا له بالتغيب عن التمارين والبقاء في

صالة الجمازيوم أو في البيت , ويكفي أن تتصوروا أن النجم البرازيلي لم يشارك بأكثر من ثلث تمارين الفريق في الموسم الماضي

وهذا ما كشفته صحيفة سبورت الكاتالونية ,
وكانت إدارة الفريق تغض النظر عن ذلك طالما أن أداء روني لا يتأثر داخل أرض الملعب , ولكن مع تراجع نتائج الفريق في

النصف الثاني من الموسم الماضي في النصف الثاني ( بدأ البعض يفتح الدفاتر القديمة ) , ويطالب إدارة الفريق بمحاسبة رونالدينهو

لتقع الملامة كلها فوق رأس اللاعب ,, وهو الأمر الذي استمر مع بداية الموسم الحالي حيث لم يحدث روني الفارق في المباريات

التي خاضها مما جعل شقيق رونالدينو يصرح قائلاً " إن هناك حملة تشن على رونالدينهو في برشلونة " , وأضاف " هناك أمور

مخفية من خلال هذه الحملة , بعضها يتعلق بالانتخابات المقبلة ,, إنهم يهاجمون أشخاصاً آخرين من خلال مهاجمة رونالدينهو "

,,
ويرى المحللون أن فريقاً يتبع الرئيس لابورتا يواظب على نسج بعض الأخبار عن رونالدينهو بشكل مضطرد , ولا سيما

أن اللاعب البرازيلي ( محسوب ) على نائب الرئيس ( المقال ) ساندرو روسيل , الذي كان له الفضل في إقناع رونالدينهو

في تفضيل البارسا على كل من مانشستر يونايتد وليفربول الإنجليزيين في صيف العام 2003 علماً أن روسيل يعتزم

الدخول في الإنتخابات المقبلة حسبما صرح أكثر من مرة ,,
روبيرتو دي أسيس شقيق رونالدينهو واصل هجومه على إدارة البارسا من خلال تصريحات أدلى بها وقال "

رونالدينهو لم يرفض اللعب أمام أشبيلية بسبب عدم تقديره بشكل كاف من قبل المدرب رايكارد ولكنه كان مصاباً ,

إنه من اللاعبين الذين لا يصابون كثيراً في الملاعب , وهو لا يغيب عن الكثير من المباريات في الموسم الواحد لأنه

يعتني بنفسه ,, لدينا ضمير وعقل واعٍ لأننا لم نؤذ صورة النادي " ,
كان لافتاً أن يستخدم شقيق رونالدينهو ضمير الجميع , ويبدو أنه أراد من ذلك الدفاع عن نفسه إيضاً بسبب

ما كتبه بعض الصحفيين الكاتالونيين عن حيث وصفه البعض بــــ ( وكيل الأعمال الجسع الذي لا يهمه سوى



المال والذي يريد تحويل أخيه إلى حصالة لدر الأموال ) ,







فريق بلا رونالدينهو



جاءت الكلمات التي كتبها الأسكورة الهولندية يوهان كرويف في مقاله الأسبوعي في إحدى الصحف الكاتالونية ليصب

الزيت على النار بعدما أكد أن ( البارسا قادر على الفوز بدون رونالدينهو ) محذراً من تحول الفريق إلى غالاكتيكوس مدريد

,, وتابع كرويف يقول " لا تستطيع أن تعيش في الماضي وما فعلته خلاله ولكن يمكنك أن تعول على ما يمكنك أن تفعله الآن ,, الفريق أهم من الأفراد ,,
عندما تختار اللاعبين للعب في المباراة فالأفضل والأجهز هو من يجب أن يلعب بغض النظر عن عن رقم القميص أو الأسم

المكتوب عليها " ,,
المدرب فرانك رايكارد تلقّف كلمات أستاذه وبدأ العمل بها بعدما وجد أن الأمور قد تصل إلى حد إيقالته مع نهاية الموسم

مالم تتحسن النتائج , وشرع رايكارد بإعداد خططه المستقبلية على أساس أن نجمه البرازيلي مغادر الفريق لا محالة

, ومن خلال المقدمات الأولى فإن رايكارد نجح حتى الآن بفضل الأرجنتيني الشاب ميسي وانيستا والمكسيكي جيوفاني

دوس سانتوس في تكوين توليفة قادرة على تحقيق الإنتصارات المترافقة بعروض كبيرة بل ومذهلة ,, وإن كان هذا لا

يعني بالضرورة أن رايكارد لن يعتمد على نجمه البرازيلي الذي يبقى رقماً مهماً في تشكيلة كل مدربي العالم ,, وهذا

ما تأكد من خلال التصريحات الأخيرة لرايكارد ولابورتا اللذين أكدا أن رونالدينهو بحاجة للمساعدة وأنهما

سيقفان معه حتى النهاية







كلمة أخيرة


مهما صرّح لاعبو ومسؤولو نادي برشلونة وأمتحنوا رونالدينهو فإن شخصاً واحداً قادر على إخراج

النجم البرازيلي من محنته ألا وهو رونالدينهو نفسه ,, ومهما فعل ميسي فإن مكانة ( روني )

تبقى محفوظة لدى كل مشجعي الفريق الكاتالوني
avatar
attab
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد الرسائل : 272
العمر : 36
البلد : الجزائر
الوصف : المدير العام
نقاط التميز : 1200
تاريخ التسجيل : 25/11/2007

بطاقة الشخصية
عارضة نقاط التميز:
100/100  (100/100)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www3.catsboard.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى